خالد قربة, فنانون سوريون يبتكرون ©

المجلس الثقافي البريطاني

فنانون سوريون يبتكرون

كان برنامج فنانون سوريون يبتكرون برنامج تفويض يقدّم الدعم إلى الفنانين السوريين النازحين لابتكار عملًا جديدًا وتطوير علاقات مهنيّة في محيطهم. تمّ تطبيق البرنامج من العام 2015 حتى العام 2018 وقدّم الدعم إلى 19 فنّان.

منذ العام 2011، غادر أكثر من 5 ملايين سوري البلاد حيث سافرت الغالبيّة العظمى إلى البلاد المجاورة تركيا، لبنان والأردن. من بين هؤلاء، كان هنالك عدد كبير من الفنّانين والمبتكرين الذي كانوا يؤدّون دورًا مهمًا في تشكيل الحياة الثقافيّة الغنيّة في سوريا. بعد نزوحهم، غالبًا ما واجه هؤلاء الفنّانون وجودًا محفوفًا بالمخاطر. إلى جانب تحديات تأمين الطعام والمأوى والإقامة القانونيّة واكتساب لقمة العيش في بلد جديد، كان الفنانون بحاجة أيضًا إلى المساحة والوقت من أجل الإبتكار والمحافظة على الشبكات والإتصالات مع أقرانهم لتنشيط الممارسة والتعرّف إلى جمهور جديد ليشهد على أعمالهم.

للإستجابة إلى هذا التحدي، أطلق المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع The Spaceو (و)

وهي عبارة عن برنامج لدعم الفنانين النازحين لاستخدام التكنولوجيات الرقميّة لابتكار عمل جديد ونشره. تمّ إنجاظ المرحلة الأولى من برنامج التفويض هذا خلال صيف 2015.

منذ خريف 2015، عمل المجلس الثقافي البريطاني مع Shubbak من أجل تطوير المرحلة الثانية من المشروع. تقديرًا للواقع بأنّ عدد كبير من الفنّانين السوريّين ينتقلون إلى بلدان ثالثة ما بعد تركيا ولبنان والأردن، تمّ تمديد المشروع للعمل مع الفنّانين السوريّين حيثما يتواجدون. كما قرّرنا أيضًا تبنّي كلّ أشكال الفنّ.

أهدافنا والعمليّة المعتمدة

بالإجمال، فوّض البرنامج 19 فنّانًا لابتكار عمل جديد يتراوح ما بين الأداء المسرحي والرقص إلى ألبومات موسيقيّة؛ من الرسومات إلى الأفلام، من الكتابة الجديدة لترجمة الشعر. تمّ اختيار جميع الفنّانين الذين يقدّم لهم البرنامج الدعم من خلال عمليّة ترشيح ترتكز إلى 3 معايير رئيسيّة. على مشاركتهم في البرنامج أن:

• تؤدّي إلى ابتكار عملًا فنيًا جديدًا عالي المستوى.

• يؤمّن المعدات للفنّان لكي يعمل بشكل أفضل في ظروفه الجديدة.

• يمكّن الفنّان من الوصول إلى جمهور جديد.

أثناء التفويض، تمّ اختيار 19 فنّان كانوا يعيشون في أوروبا و9 في بلدان مجاورة لسوريا. كان هنالك فنّان لم يكن مستقرًا. في نهاية المشروع، انتقل 6 فنّانين إضافيّين إلى أوروبا، وقد انتقل عدد كبير من الفنّانين إلى أماكن جديدة أكثر من مرّة خلال فترة التفويض.

النتائج والجمهور

 حتى الآن، أنجز 17 من أصل 19 فنّان أعمالًا جديدة بدعم من المشروع. يتضمّن بورتفوليو العمل المنجز 5 أفلام، 4 إنتاجات مسرحيّة، 4 معارض، 3 مؤلفات موسيقيّة، عملَين مكتوبين وإنتاج راقص واحد.

تمّ عرض هذه الأعمال في أكثر من 60 مكان حتى الآن وتمّ خلق أمثر من 50 شراكة جديدة خلال هذه التفويضات. نقدّر أنّ مجموع الجمهور المباشر البالغ ما يفوق 40000 قد التزم بالعمل المدعوم بما فيه 10000 شخص في المملكة المتحدة.

للمزيد من المعلومات حول البرنامج والفنّانين الذين حصلوا على الدعم يرجى تحميل كامل التقرير.

 

ايمان حاصباني, فنانون سوريون يبتكرون ©

المجلس الثقافي البريطاني

اياد الجارود, فنانون سوريون يبتكرون. ©

المجلس الثقافي البريطاني

See also