عن البرنامج

شُرّد ملايين الأشخاص عبر العالم من ديارهم بسبب الصراع الدائر والاضطرابات المدنية. ويجدُ العديد من هؤلاء النازحين أنفسهم بعيدين  عن أوطانهم، ومنعزلين عن أفراد عائلاتهم ولا يحظون بالدعم الاجتماعي بينما لا يتمتعون بالمهارات اللغوية التي يحتاجونها لأدنى مستويات التواصل والحصول على الخدمات الأساسية. 

إن تعلم اللغة أمرأساسي، فهو يساعد اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم على تحمّل التحديات، والتعافي من الأزمة وتخطي العقبات – أي تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات. 

استناداً إلى عملنا بالشراكة مع المؤسسات الدولية، والأفراد والمجتمعات في أنحاء الشرق الأوسط، وأفريقيا، والاتحاد الأوروبي والأمريكيتين، فإن البحث المتعلق باللغة لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات (الرابط في أسفل الصفحة) يُحدد خمس طرق يبني بها تعلم اللغة القدرة على مواجهة الأزمات، سواء عبر منح صوت للشباب والبالغين، أو بناء التماسك الاجتماعي في المجتمعات المضيفة، أو تزويد الأفراد بالمهارات التي يحتاجونها للوصول إلى العمل، والخدمات، والتعليم والمعلومات.

ومنذ عام 2012، فقد طوّرنا في المجلس الثقافي البريطاني مع شركائنا سلسلة من المشاريع التي تدعم السوريين والمجتمعات المضيفة من أجل تعزيز قدرتهم على مواجهة الأزمات من خلال اللغة.

وتشمل مشاريعنا: 

مشروعا "HOPES" و"LASER"

مشروع فرص ومجالات التعليم العالي للسوريين (HOPES) المموّل من الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية "صندوق مدد" ومشروع تعليم اللغة الإنجليزية والمهارات الأكاديمية وموارد التعلّم الإلكتروني (LASER) المموّل من الاتحاد الأوروبي يوفران الإرشاد الأكاديمي، والمنح الدراسية، والتدريب اللغوي للسوريين والشباب المحرومين من المجتمعات المضيفة لتمكينهم من الوصول إلى فرص التعليم العالي.

تعليم المدرسين إلكترونياً عبر الإنترنت

يهدف برنامجنا لتعليم المدرّسين إلكترونياً عبر الانترنت إلى تحسين جودة تدريس اللغة الإنجليزية وبالتالي تحسين النتائج التعلّمية للطلاب. ونحن نقوم بهذا من خلال توفير برامج مصممة خصيصاً للتطوير المهني تجري إلكترونياً عبر الانترنت لمدرّسي اللغة الإنجليزية في كافة أنحاء سوريا. وتستخدم هذه الدورات المختلطة عدد  من منصات التعلّم الإلكتروني عبر الإنترنت بحيث ينخرط المدرّسون في عملية تعلّم تشاركية. ويمكن للمدرّسين في كافة أنحاء سوريا الوصول إلى نموذجنا المجرّب للتعلّم الإلكتروني عبر الانترنت والذي يُعدّ وسيلة فعّالة لدعم الشبكات المهنية للأقران بصرف النظر عن الحواجز الجغرافية. 

تعمل المقاربات التي نتبعها على إيجاد مجتمعات رقمية للممارسة حيث يمكن للمدرّسين السوريين التحدّث مع بعضهم بعضاً والمشاركة بخبراتهم والتحدّيات التي يواجهونها على المنصّات الافتراضية وهو ما يشجع على الابتكار ودعم الأقران. فعبر المشاركة الإفتراضية، نحن ندعم المعلمين ونزوّدهم بالأدوات والمنهجيات لتمكينهم من تحديد التحدّيات التي يواجهونها يومياً والاستجابة لها بشكل استباقي.

مشروع الاستبقاء والدعم - لبنان

يساعد مشروع الاستبقاء والدعم منظمات المجتمع المدني والمعلمين في لبنان على دعم الطلاب لتحسين التحاقهم بالتعليم وتعلم اللغة وتمكين الأطفال من الوصول إلى التعليم.

يعمل المجلس الثقافي البريطاني والشريك المحلي للغة العربية "أنا أقرأ" بالشراكة مع منظمة اليونيسف ووزارة التربية والتعليم في لبنان لطرح برنامج موحد لدعم الاستبقاء يجري على مدى 96 ساعة عبر المنظمات غير الحكومية التي تعمل مع الشباب اللبناني والسوري المستضعف.

لقد صُمم المشروع لمساعدة الطلاب على تطوير استراتيجيات ومهارات تساعدهم على إنجاز واجباتهم، ويتألف المشروع من مكونين رئيسيين لتدريب المعلمين. يتم تقديم الجزء الأول باللغة العربية بحيث يركز على تحسين مهارات الإدارة الصفّية لدى المعلمين. أما الجزء الثاني فيبحث في السلوك والكفاءة اللغوية ويوفر أدوات التواصل لمساعدة المعلمين على تشجيع التنوّع والتماسك الاجتماعي في الصف، بالإضافة إلى تحفيز الطلاب لتعلّم لغة جديدة. كما يشمل البرنامج استراتيجيات تساعد المعلمين والطلاب على تدريس وتعلّم اللغتين الإنجليزية والفرنسية وذلك لتحقيق الغاية القصوى ألا وهي تمكين الطلاب من إنجاز واجباتهم المنزلية بشكل مستقل.

روابط خارجية