عن برنامج "وAnd"

"وAnd" هو برنامج رقمي لجديد يهدف إلى دعم أعمال الفنانين السوريين المهجّرين ومشاركتها، بحيث يمنح صوتاً للفنانين الذين قد يجدون صعوبةً في إنتاج أعمال في هذا الوقت بدون هذا الدعم. 

يستهدف برنامج "وAnd" الذي أطلقه المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع ذا سبيس "The Space" الفنانين الذين تبحث أعمالهم في الأبعاد المختلفة للنزاع المستمر في سوريا والمناطق المحيطة، بالإضافة إلى تشريد ملايين الناس ومحنة اللاجئين المستمرة حول العالم. 

ويحتفي البرنامج الذي انطلق في عام 2015 بالفنانين السوريين ذوي الخبرة والناشئين على حد سواء، وقصصهم المؤثرة من الماضي والحاضر وآمالهم في المستقبل. كما يهدف إلى ربط الفنانين السوريين ببعضهم البعض من جهة، وإنشاء الروابط مع الجماهير والمؤسسات الفنية الدولية من جهةٍ أخرى. ويعد برنامج "وAnd"  جزءاً من برنامج المجلس الثقافي البريطاني الطموح "فنانون في مرحلة التعافي (Artists in Recovery)" الذي تم إطلاقه استجابة للأحداث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويشمل برنامج "فنانون في مرحلة التعافي" أيضاً معرضاً بعنوان "سوريا: الفضاء الثالث" الذي يمكنك التعرف عليه أكثر عبر الانترنت هنا

يؤمن المجلس الثقافي البريطاني بأن الفنون والثقافة أمران أساسيان تُبنى عليهما المجتمعات المزدهرة والآمنة، وأن توفير العلاقات والتجارب الثقافية الدولية يعزز صمود هذه المجتمعات. فنحن ندعم التشاركية؛ ونشارك الأعمال الفنية مع العالم؛ وندعوا للثبات ونبني استجابات إبداعية للأزمات؛ ونساهم في تشكيل السياسات، ونطوّر المهارات وسبل العيش. 

الفنانون 

يدعم برنامج "وAnd" في مرحلته الأولى الفنانين التالية أسماؤهم: رجاء بنوت بعملها "جذور"؛ وسامر الدهر بعمله "الشهباء"؛ ومحمد عيسى بعمله "عندما يغني الفرات"؛ وحسين حداد بعمله "القطط اللاجئة"؛ والبراء حداد وعلاء خويلد بعملهما "وجوه من الحرب"؛ وعصام الحجار بعمله "لا أحمر ولا رمادي"؛ وأمير خوري بعمل بلا عنوان؛ وأحمد نفوري بعمل بلا عنوان أيضاً؛ وعصام رفيعة وكيفورك مسعد بعملهما "السلك الشائك" وبشار الزين بعمله "البعث". 

 وتضم المجموعة المكونة حصراً من السوريين المقيمين في الخارج حالياً: الناشطين الاجتماعيين، والفنانين البصريين، والفنانين الالكترونيين، والموسيقيين، ومؤلفي الموسيقى، والمصورين، وصانعي الأفلام ومايسترو الأوركسترا الوطنية السورية للموسيقى العربية الرئيس. وتتنوع الأعمال ما بين الموسيقى، والرقص، والتصوير، وفن الفيديو، حيث تبحث كلها في محاور مثل الموت، واللجوء، والتشريد، والإرث، والإنسانية والأثر النفسي للحرب. 

لقد منح المجلس الثقافي البريطاني و"ذا سبيس" هؤلاء الفنانين الحرية الإبداعية التي يحتاجونها لإنتاج أعمال جديدة تعكس تجاربهم. ولا تعبّر الآراء التي تنطوي عليها هذه الأعمال إلا عن آراء الفنانين الشخصية. 

شكر وتقدير 

تم تنظيم هذا البرنامج من قبل روث ماكنزي وغريغوري ناش، وهو من إنتاج ماريا بوتا وعبد الحميد قباني.